مارأوراها

MaRaOrAhA
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتارفع صوركجات مارأوراهاالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجفاف يهدد أراضي العراق الخصبة 29/07/2008

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
namer
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 115
العمر : 25
علم بلدي :
مزاجي :
وسامي :
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: الجفاف يهدد أراضي العراق الخصبة 29/07/2008   الثلاثاء يوليو 29, 2008 4:33 pm



الجفاف يهدد أراضي العراق الخصبة



ركزت ذي تايمز في افتتاحيتها اليوم الثلاثاء على الخطر الذي يهدد خصوبة الأراضي العراقية بسبب الجفاف الذي يجتاحها، خاصة أن بلاد ما بين الرافدين تعتمد منذ تسميتها بهذا الاسم على الزراعة.

وقد كانت الأرض بين نهري دجلة والفرات أعجوبة العالم القديم، ومهد الزراعة حيث أطعمت المحاصيل الزراعية المتنوعة من الحبوب والخضروات والتمور والفواكه الممالك التي قامت على تربتها.

وحتى يومنا هذا، ما زالت الزراعة هي عصب الاقتصاد العراقي، لكن خلال السنتين الماضيتين صُب على مزارع العراق سوط عذاب لا يقل رعبا عما كان في زمن التوراة، ألا وهو الجفاف.

وقالت الصحيفة إن كل جهود إعادة بناء البلد، بعد عقود من العنف والحرب بدون الماء ستذهب أدراج الرياح، منبهة إلى أن التفجيرات الانتحارية في بغداد وكركوك أمس تستحق أن يلتفت إليها العالم ويتعاطف معها، لكن التقاتل على الماء يمكن أن يزيد طين بلة.

ففي الشتاء الماضي تلقى العراق نحو ثلث حصته من هطول المطر المعتاد فقط، الأمر الذي أدى إلى ذبول حقول قمح الشتاء وجفاف الآبار وهلاك الماشية والأغنام وتحولت المزارع إلى تراب.

وهاهي محافظة ديالي، المعروفة بأنها سلة غذاء شمال بغداد، جفت قنوات الري فيها وأصبحت المستودعات الرئيسية تستوعب أقل من 10% من سعتها وأصبح الماء آسنا في الآبار التي يحفرها الناس ولم يعد صالحا لاستهلاك الإنسان ولا الحيوان، وفر آلاف المزارعين من منازلهم وانضموا إلى ركب النازحين الداخليين البالغ عددهم نحو 2.8 مليون عراقي.

كذلك من المتوقع أن ينخفض محصول القمح والشعير إلى 50% مقارنة بالعام الماضي، ومع أن عائدات النفط تسمح باستيراد الحبوب والغذاء من الخارج، إلا أن الجفاف يشكل مخاطر أخرى.

فالمصانع التي تعمل بالقوة الكهرومائية أصبحت معطلة، الأمر الذي أدى إلى زيادة انقطاعات الطاقة، كما تفشى مرض الكوليرا في أماكن الماء الراكد والآبار المجدبة وتضررت البنية التحتية لمياه البواليع بسبب الحرب والإهمال. وأدت العواصف الرملية العاتية إلى مشاكل صحية للمرضى والشيوخ وعطلت حركة الطيران.

وللجفاف آثار دولية أيضا، فقد قل تدفق نهري دجلة والفرات بشكل كبير، جزئيا لأن تركيا وسوريا شيدتا سدودا ضخمة جديدة في أعالي النهرين من أجل مشاريع ري طموحة في البلدين.

وأشارت افتتاحية ذي تايمز إلى تحذير الوكالات الدولية السابق من النزاع الذي يمكن أن يشعل شرارته التنافس على موارد المياه النادرة، مضيفة أن كثيرا من التوترات الضمنية بين إسرائيل وجيرانها أو تركيا والعرب في الجنوب لها علاقة بالنزاعات على المياه.

وختمت الصحيفة بأن نقص المياه في العراق لم يصل إلى درجة حرجة بعد، وأن عودة فصول الشتاء الممطرة يمكن أن تحد من المشاكل، لكن ينبغي على الحكومة أن تخطط لبناء السدود والآبار ومصارف المياه والمواسير المطلوبة للتعامل مع النقص المستمر. وهذه قضية تتجاوز الحدود القبلية والطائفية والعرقية. والإخفاق في التصدي للجفاف يمكن أن يعزز هذه الحدود.

_________________
عرب شير! - مركز التحميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maraoraha.ahlamountada.com
 
الجفاف يهدد أراضي العراق الخصبة 29/07/2008
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» البوم حسين الجسمي2008
» جيب شيروكى2008
» حصريا......برنامج المحامى 2008
» فساتين شيفون 2008
» البوم جنات الجديد 2008

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مارأوراها :: منتدى :: اخبار العراق-
انتقل الى: